أخبار العالم

24 ألف نازح منذ بدء التصعيد الحوثي في مأرب

سجلت محافظة مأرب نزوح نحو 24 ألف شخص منذ بدء الحوثيين تصعيدهم العسكري مطلع فبراير (شباط) الماضي وحتى يوم 16 أبريل (نيسان) الحالي. وأعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب أمس تسجيل نزوح داخلي لـ3442 أسرة، وأكثر من 24 ألف شخص، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وقالت الوحدة التنفيذية إن «هؤلاء النازحين بحاجة للمأوى والمواد الغذائية ومياه الشرب، وإن معظمهم من مديرية صرواح، غرب محافظة مأرب». وناشد البيان، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لممارسة الضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم على مأرب، واستهداف النازحين وتجنيبهم مراحل جديدة من النزوح.

إلى ذلك، جددت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اتهام الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بالوقوف وراء افتعال أزمة المشتقات النفطية في مناطق سيطرة الجماعة، وإنشاء سوق سوداء لمضاعفة معاناة السكان، وجني المزيد من الأموال لتسخيرها لمصلحة المجهود الحربي.

الاتهام الحكومي للجماعة الانقلابية وقادتها جاء عقب بيان لمجلس الأمن الدولي عبّر فيه عن قلقه البالغ إزاء الحالة الاقتصادية والإنسانية المتردية، «وتزايد خطر حدوث مجاعة على نطاق واسع»، مع تأكيده على «أهمية تسهيل الواردات التجارية المهمة والمساعدات الإنسانية».

وكشف المجلس الاقتصادي الأعلى التابع للحكومة اليمنية عن أن تدفق الوقود عبر الموانئ اليمنية بلغ خلال النصف الأول من أبريل الجاري أكثر من 276 ألف طن متري، ذهب نحو 70 في المائة منها برا إلى مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، حيث تصر الجماعة على افتعال أزمات الوقود المتكررة.
…المزيد




سجلت محافظة مأرب نزوح نحو 24 ألف شخص منذ بدء الحوثيين تصعيدهم العسكري مطلع فبراير (شباط) الماضي وحتى يوم 16 أبريل (نيسان) الحالي. وأعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب أمس تسجيل نزوح داخلي لـ3442 أسرة، وأكثر من 24 ألف شخص، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وقالت الوحدة التنفيذية إن «هؤلاء النازحين بحاجة للمأوى والمواد الغذائية ومياه الشرب، وإن معظمهم من مديرية صرواح، غرب محافظة مأرب». وناشد البيان، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لممارسة الضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم على مأرب، واستهداف النازحين وتجنيبهم مراحل جديدة من النزوح.

إلى ذلك، جددت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اتهام الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بالوقوف وراء افتعال أزمة المشتقات النفطية في مناطق سيطرة الجماعة، وإنشاء سوق سوداء لمضاعفة معاناة السكان، وجني المزيد من الأموال لتسخيرها لمصلحة المجهود الحربي.

الاتهام الحكومي للجماعة الانقلابية وقادتها جاء عقب بيان لمجلس الأمن الدولي عبّر فيه عن قلقه البالغ إزاء الحالة الاقتصادية والإنسانية المتردية، «وتزايد خطر حدوث مجاعة على نطاق واسع»، مع تأكيده على «أهمية تسهيل الواردات التجارية المهمة والمساعدات الإنسانية».

وكشف المجلس الاقتصادي الأعلى التابع للحكومة اليمنية عن أن تدفق الوقود عبر الموانئ اليمنية بلغ خلال النصف الأول من أبريل الجاري أكثر من 276 ألف طن متري، ذهب نحو 70 في المائة منها برا إلى مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، حيث تصر الجماعة على افتعال أزمات الوقود المتكررة.
…المزيد





وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع الشرق الأوسط وربما قد قام فريق التحرير في العجوز بالتأكد منه او التعديل علية او الاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى